عاش 30 عاما يدعو لإقامة دولة إسلامية.. وعندما نشأت دولة إسلامية في أفغانستان دون دخل له في قيامها، كان له دور في تدميرها بعد 3 سنوات فقط من نشأتها.هكذا يتحدث الشيخ سيد إمام، مفتى ومؤسس تنظيم الجهاد في مصر، عن الدكتور أيمن الظواهري في مراجعاته «التعرية لكتاب التبرئة» عن دور الظواهري في تدمير الدولة الإسلامية الناشئة «طالبان».
وفى هذه الحلقة يلخص إمام تاريخ الظواهري في أنه يدمر الجماعات ويبيعها للمخابرات، ويدمر الدول الإسلامية، ويهرب من مواجهة الأعداء، وينفق أموال التبرعات على نفسه، وتحريض أتباعه على دخول القبور والسجون ومقاتلة مصر وأمريكا.
ويتحدث عن إساءته لآداب الشكر والضيافة عندما استضافته حركة طالبان في أفغانستان، عندما عاش هو وبن لادن في كنف أميرها الملا محمد عمر ثم أعلنا الحرب على أمريكا من أرضه رغم أنفه مما أدى لتدمير دولته. كما يتحدث عن تمسح الظواهري في الشيخين عبد الله عزام وعمر عبد الرحمن بحثا عن شيء من الشرعية لجبر العجز عنده، كالغريق الذي يتعلق في قشة، وشأنه في ذلك لجوؤه إلى الكذب والمغالطة الفقهية والمشاغبة وتلبيس الأمور، وذلك رغم أنه سبق أن حمل لواء المعارضة ضد الشيخ عزام أثناء الجهاد الأفغاني ضد الروس، كما رفض تجميع مجموعات الجهاد في جماعة واحدة بقيادة الشيخ عمر عبد الرحمن حتى إن الإخوة قالوا: إن الظواهري رأس الفتنة... إقراء المزيد