هناك، ووفقا لما ذكره الشيخ أحمد جيلان منسق برنامج الرعاية، ممن سيرون أن العائدين من غوانتانامو «أبطالا»، باعتبارهم كانوا في قبضة أعتى قوة في العالم، وأسوأ معتقل مر على التاريخ الحديث.
ويقول جيلان عن هذه الفئة، «هؤلاء كأنهم يؤيدون ما قام به العائدون من غوانتانامو، حيث سيشعرونه بتاريخه البطولي، وهم في حقيقة الأمر أعداء له وللوطن، وهم الذين يقذفون بأبنائنا إلى الفتن».
وبعيدا عن هذه النظرة، فسيكون بمواجهة العائدين من غوانتانامو أناس يعتبرونهم «مجرمين»، وهؤلاء سيعمدون، وفقا لجيلان، الى الابتعاد عن العائدين، واعتبارهم نقطة مظلمة بتاريخ الوطن، فضلا عن أنهم سيلاحقون العائدين بأخطائهم السابقة.
وينصح القائمون على برنامج الرعاية، العائدين من غوانتانامو، بالصبر على هذا الأمر، لأنها نظرة خاطئة.
واعتبر جيلان أن هذين الموقفين من أخطر وأقسى ما يمكن أن يقع على العائدين من غوانتانامو، إلا أنه اعتبر أن السواد الأعظم من الشعب السعودي، ومنهم ولاة الأمر، والعلماء وطلاب العلم، وغيرهم من المنصفين، سيفرحون بتوبة العائد من غوانتانامو، وسيمسكون بيده لمساعدته في توفير الحياة الكريمة له. |