الوقت |
المقدم |
الضيف |
4.31
6.47 |
الحمد لله رب العالمين ولي الصالحين والصلاة والسلام علي امام المتقين وعلى آله وصحبه والتابعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ايها المشاهدون الكرام ، الحق بين بيان الشمس ، وقد قال إمامنا واسوتنا محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم (تركتكم على الحجة البيضاء ولايزوع عنها الا هالك) ومامات صلى الله عليه وسلم حتى بين لنا البيان المين وأكمل لنا الدين ، واستشهد من حضره من المسلمين، بين لنا صلى الله عليه وسلم مسائل الطهارة وآداب المشي الى المسجد والغسل من الجنابة ويرتك بأبي وأمي هو مسائل الدماء والاعراض والاموال والتكفير والجهاد ومسائل الايمان هذا الا يكون ابدا، وقد نبه صلى الله عليه وسلم ان كل الطرق غير طريقة ضالة فقال عليه الصلاة والسلام (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، عضوا عليها بالنواجذ) محذر صلى الله عليه وسلم من محدثات الامور ونبه صلى الله عليه وسلم الى الصراط المستقيم صراط الذي أنعم عليه ربنا سبحانه وتعالى من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ونحن نسأل الله عز وجل ان يثبتنا على الصراط المستقيم لانفيل ولانفل ، لانزل ولانزل لانجهل ولايجهل علينا لانظلم ولا نظلم ونحن امة الوسط إن شاء الله ومعنا في الليلة الشيخ حمد بن حمود الخالدي غاورة ونسمع منه في مراجعاته نسأل الله لنا وله ولجميع المسلمين الثبات في الدين والهداية والسداد .. حياكم الله ياشيخ احمد واهلا وسهلاا |
|
6.49 |
|
حياكم الله وبارك الله فيكم |
6.52
|
انتم علمتم بلقاء الشيخ الخضير والشيخ الفهد ولكم مراجعات في هذا الباب لكن قبل هذا اسمع منكم ماذا استفدتم من هذه التجربة التي مرت بكم تجربة الخطأ ثم الهداية الى الصواب |
|
7.9
9.8 |
|
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى اما بعد ، لاشك ان الانسان عرضه ومحل للزلل الا من رحم الله عز وجل لأن الانسان قد ركب من مادتين مادة الظلم والجهل الا من رحم الله سبحانه وتعالى وكما قال النبي (ص) (كل بن آدم خطاء وخير الخطائين التوابين ) ولاشك أنه تبين من بعض الفتاوى التي صدرت خصوصا فتوى (دفع الصائر) بان الخطأ والزلل ومجابنة الحق وهي المسألة كانت جزئية ولكن قد توسع فيها وقد تبين ان في هذه التجربة وان هذا الاجتهاد خاطئ وليس مطابق للصواب من كل وجه ثم ان الفائدة التي ذكرتها وهي اصل السؤال لاشك ان الانسان اذا جلس مع نفسه وحاسب نفسه يعلم علم اليقين ماصنع وماقدم من قبل ، وبذلك أمر الله عز وجل ان ينظر المرء ماقدمت يداه فيحاسب نفسه فكانت فترة سجني فترة محاسبة لمحاسبة النفس وايضا ماتوالت من الاحداث التي داهمت المسلمين جعلت الانسان يراجع نفسه ويحقق في أمره وحقيقة امره ومبدأه وآخره فتبين في هذه التجربة ان هناك خطأ ولذلك نسأل الله العفو والعافية ونسأل الله من جميع المسلمين سوء الفتن ماظهر منها ومابطن ، فاستفدنا منها ان الانسان لايقوم بشئ حتى ينظر ما فيه من الخير والشر ايضا الناصح أو يطلب النصح من المشايخ الفضلاء أو العلماء الكبار حتى لايقع في مثل هذا . |
9.9
9.15مداخله
9.23 |
أنا ياشيخ بسأل عن (دفع الصائر) لكم فتيه فيها تشمل رجل الامن العسكري ... والان ترى انه معصوم الدم ومسلم |
تشمل ايضا رجل المباحث |
9.24 |
|
هذا لاشك فيه ولكن قلت هذه مسألة جزئية هي (دفع الصائر) هي مسألة مطروقة في كتب الفقه ولكننا نتراجع في هذه المسألة الجزئية وهي دفع الصائر وهم رجال المباحث أو غيرهم |
9.38
9.50 |
ياشيخ اما تشاهد النفوس التي تزهق والدماء التي تسفك في بلاد الاسلام بحجة الجهاد يسمون قتيلهم شهيد والقتيل من الصف الاخر محارب.. ماموقفك تفصيلا في ماجرى في مجمع المحيا وغيره في بلادنا |
|
9.56
11.13 |
|
لاشك ان الدماء والاموال والاعراض معصومة وهذا ادلت عليه نصوص الكتاب والسنة عليه بالاجماع ولايخالف على هذا الكلام عاقل فضلا عن مسلم هذا كأصل عام حتى نقاسات الاسلام رحمة الله عليه ان الاصل ان دم الادمى معصوم بعصمة بالعصمة الأصلية ومن منع الله المؤمنين من قتله في بداية الاسلام حتى عد موسى عليه السلام قتل القبطي ذنبا في الدنيا والاخرة هذا ذكره الصائر رحمة الله عليه فلاشك ان الدماء كما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام في خطبته في حجة الوداع حديث اي بكرة رضى الله عنه قال النبي عليه الصلاة والسلام ان اموالكم ودمائكم واعراضكم عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم في عامكم هذا.. وايضا قال النبي (ص) أمرتكم ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا الله الا الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة) فاذا فعلوا هذا ذلك فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم الا بحق فهذا الاصل ان لاتزهق الانفس الا بحق الله كما جاء في الحديث الا في احدى ثلاث فلا شك ان هذه الدماء معصومة ، والاموال شرعا وايضا محرمة علينا وكذلك الاعراض ، فلا شك ان هذا قام عليه الاجماع وسنة الرسول (ص) ولايخالف في ذلك مسلم فضلا عن عاقل حتى أو طالب علم . |
11.14
11.33 |
احسنت الباطل لاتهوله الاسماء ولا يصبح رشدا بألفاظ تهال عليه مثلا مواقع في بلادنا سموها البعض جهادا وكما ذكرت لك سموها البعض شهادة وهناك محاربون
اريدك ان تبين لي علميا كطالب علم ماذا ترى الان |
|
11.37
|
|
لاشك أن الجهاد له شروط لايقوم الا عليها وبها الفقهاء في كتب الفقه كما جاء في عبارة صاحب الزاد لما ذكر الجهاد قال هو فرض كفاية ويتعين عليها من حضر اي من صف القتال أو حاصر بلده عدو أو اذا استنفره الامام هذه مواطنه ايضا لايكون الا بعد المفاصلة والمحايزة والنبي عليه الصلاة والسلام لم يقاتل قريش الا بعد المفاصلة والهجرة فلذلك اتت الهجرة مربوطة بالجهاد لاتنقطع الهجرة ماقتل العدو وفي رواية ما بقى الجهاد في سنن سعيد بن منصور رحمه الله ، فلابد من المفاصلة ايضا الجهاد مجاهد من المسلمين ايضا الأنفس التي رزقت هذه نفوس مسلمة |
12.30 |
او المستعمل المعاهد |
والمستعمل ايضا اذا كان حربي فضلا عن كونه معاهد اذا كان مستعملا اذا كان في الاستعمال ليس في العهد أو الذمة هو عقد الجزية عقد الذمة اذا كان المستعمل حربي ذكر العلماء منهم بن قدامة رحمة الله عليه قال في كتاب الجهاد باب الامام قال (ومن قال لحربي قد أمنتك أو اجرتك أو لا بأس عليك فقد امنه) حتى انه جاء في آخر عبارة رحمه الله عليه ومن دخل دارهم بأمانهم فقد أمنهم. |
13.4 |
الشارة الذي يدخل بتأشيرة أو للعمل أو لشان دبلوماسي أليس هذا آمانا |
|
13.10 |
|
ولا شك ان استقدم العمالة والعمال والايدي العاملة وما شابه ذلك بفيزة أو بأمان أو بأخذ بل أن ختى العلماء اجازوا امان الطفل المميز ويأتي ذلك في مذهب الامام احمد رحمه الله عليه واختلفوا في قول القي سلاحك أوقف أولا بأس عليك حتى في حديث الذي ذكره سعيد بن منصور رحمة الله عليه عن أنس رضي الله عنه ان عمر قال لهوزا قال تكلم لا بأس عليك فلما تكلم اراد ان يقتل فال له قد أمنت وليس لك عليه سبيل وشهد علي ذلك الزبير فحقن الدم . ولاشك ان شبهة الامان يعصم من كان فيها ويرجع الى مأمنه ، ومن استجارك فأجره حتى يسمع كلام الله ، هذا هو الأصل فالأصل ان المرأة تجير كما في حديث المهان قد أجرنا من اجرني يامهانه وأمنا من أمنتني يامهانه والطفل الصغير يجير |
14.15 |
فكيف بباقي المسلمين |
وتتعلق فيه ذمم كثيرة وتترتب عليه امانات كثيرة كذلك فلاشك أن يكون أشد حرمه وأعظم جرما ان يرتكب الانسان ويقتل من استئمه المسلمين. |
14.31 |
ألا ان يد الله مع الجماعة ومن شد شد في النار وقد أجمع ولاتنا وعلماؤنا وعقلاؤنا على نبذ هذه التصرفات من التكفير والتفجير اين أنت من هذا الاجماع واين انت من هذا الشذوذ في التصرفات |
|
14.47 |
|
لا شك أن التكفير بغير موجب وبغير حق هذا من قول الله بغير علم ومن التعدي على حدود الله لأن التكفير حد من حدود الله ليس يرجع الى الرأي والعقل وانما اسماء شرعية علقت بأوصاف وأقوال واعتقادات متى قام المقتضي بذلك كان الاسم الشرعي مطابقا لذلك الوصف ا ما كون الانسان يكفر هكذا مجرد لهوا أو لعصبية او ما أشبه ذلك فهذا لايجوز في الشرع ايضا كما قال شيخ الاسلام رحمة الله عليه ذكر أنه حد من حدود الله ليس ان من زني بأهله أن يزني بأهل الاخرين فكذلك التكفير حد من حدود الله سبحانه وتعالى وايضا اجماع المسلمين بأمر على امر بأنه خطأ أو صواب لاشك أنه اجماعهم حجه . |
15.40 |
الان نقصت حقائق المسلمين عند بعض الناس ونقصت دماءهم أنهم يكفرون من شاؤوا وان يسفكون دم من شاؤوا في الارض فساد عظيم ودمار وخراب وحكم على عقائد الناس وأصبح البرئ متهما فيما تشاهده اصبح هناك فتن ماهو الموقف الصحيح مما ترى من هذه الفتن اللتي نعيشها وتعصف بنا جميعا. |
|
16.5 |
|
لاشك الاستمساك بالكتاب والسنة هوالأصل ثم بأقوال العلماء الراسخين بالعلم والمشايخ الفضلاء والحمد لله البلاد مليئة بهذا الصنف فضلا عن طلبة العلم المنتشرين في كل مكان أيضا الاصل ان الانسان لايتبع كل من قال قولا ان يتبع وإنما كما قال يعرف الحق تعرفه وهذا هو الأصل وان كنا لاندعي العصمة لأحد بعين والخطأ جائز على كل انسان وايضا قول بن العباس كل يأخذ من الاصاحب القبر اما ماسواه فعرضه للخطأ
|
16.53 |
لكن العلماء الراسخين هم اولى بالاصابة اذا وخاصة اذا اجتمع رأيهم من ناشئ لم يكن علم ولافقه ويعني ضعيف في عقله ورشده لاتوكل اليه مسائل العقائد ألست معي في ذلك |
|
17.6 |
|
لاشك هذا لا أحد يخالف فيه عقلا ولاشرعا |
17.10 |
لكن الذي حصل من ممارسات نجد من الناشئة ومن حديث السنة والشباب من يكفر ويسفك الدم فهو مسألتان كما تعرف مسألة الفتية في التكفير لأهل العلم ومسألة أقامة الحد لولاة امور المسلمين هذا هو من الاثارة |
|
17.28 |
|
هذا لا يحتاج الى تقرير هذا أظهر من ان يستدل به |
17.32 |
يتضح للعام انه بين حتى من لم يبلغه البيان |
|
17.38 |
|
نعم لاشك وهذا الايتسلط عليه الجهالمسائل الكفير وهي مسائل ضيقه عويصه وذكر الشيخ بابطين رحمه الله رسالة العلم والجهل ان احدهم اذا سئل في احدى الطهارة لم يحسنها وهو يتكلم في مسائل عظيمة في مسائل تترتب عليها دماء واموال اعراض واشياء لأن الاسماء والاحكام هي التي ينبني عليها الدين وهو اول نزاع حدث في الامة كما ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عليه في الكيلانية حدث في الخوارج ثم حدثت المرجه ثم المعتزله ثم الجهمية ثم توسع في مسائل الاسماء والاحكام |
18.09 |
الان في بلاد التوحيد بلاد الحرمين مهبط الوحي مهد الهاله سمعت مثل ماحصل في حادث مجمع المحيا ماهو شعورك |
|
18.19 |
|
والله كان مثل هبة الصاعقة نعم هذا امر لايكاد الانسان ان يتصوره وان يعمله انسان وهو يعتقد حرمة دماء المسلمين الا انسان يستحل ولا أظن ان احد يستحل دماء المسلمين وهو علىطريق صحيح أبدا لايستحله الا احد رجلين اما من الخوارج الذين يكفرون الناس عموما فلا يبالي من قبل ولامن سفك ولا من أخذ معه واما أن يكون انسان متئول ظاهره منه كما فعل خالد رضي الله عنه عندما قتل بني جذيمه فتبرأ الرسول (ص) من صنيعة لكن هذا الامر لاشك انه معيب ومشين. |
19.00 |
لكن المتئول هذا يتئول في الدماء وفي عقائد المسلمين |
|
19.4 |
|
لا أنا أقول ان من أخطأ في هذا الامر هو لايخرج من هذا الصنفين |
19.8 |
لاعذر والله يحاسبه |
|
19.11 |
|
نعم لاشك وحتى التئويل النبي (ص) وشى وقال اللهم إني أبرأ اليكم مما أصنع. |
19.15 |
برأ من الفعل |
|
19.20 |
|
نحن نتكلم في أحكام الدنيا أمااحكام الآخرة فهي لله عز وجل |
19.22 |
نعم بس اجمع العلماء على تخطئة وعلى ضلال من فعل ذلك |
|
19.29 |
|
هذا لاشك هذا لايحتاج الى كلام لكن اقول يعني الان من قاتل المسلمين لاشك انه 100% ارتكب جرما عظيم لكن انا اقول لو انسان لايخرج عن هذين الصنفين |
19.40 |
الان الذين يقومون بهذه العمليات يحتجون بحديث (اخلو اليهود والنصارى في جزيرة العرب هلهم المعنيون باخراجهم وهل ينطبق عليهم الحديث وهل قام عليهم الواجب الشرعي حتى قاموا بهذه التصرفات |
|
19.53 |
|
كما معروف ان هذه الدماء معصومة منهم المسلم ومنهم المستأمن واذا قلنا الاجماع قد قام بحقن دماء هؤلاء من المستأمنين أو المسلمين لكن كلهم سواء في التحريم كما في حديث عبدالله بن عمر (من قتل ماهدا لم يرح رائحة الجنة) هذا هو الأًصل وذكرت الامر الاخر. |
20.22 |
يعني هل توقف الوجوب عليهم ان يقوموا بأنفسهم هم |
|
20.25 |
|
نعم لاشك ان هذا لايقوم به اي انسان لأن هذا الامر يحتاج أولا هل هؤلاء قدموا بأمان ام بغير امان من ناحية ثانية الحكم هذا لايجاري افراد الناس وعامتهم انما هذه الأمورترجع للولاه وولاة امورهم هذا هو الاصل ولاترجع لأشخاص وافراد |
20.46 |
الآن فضيلة الجهاد هي ذروة سلام الاسلام وهي باقية مابقى الاسلام لايبترها عدل عادل ولاجور جائر ولكن أناس هم يقومون بعمليات وتصرفات يسمونها الجهاد الجهاد اليس موكلا لوالي الامر الوالي من ولاة الله امر المسلمين له القضايا العامة المصيرية ويفتي فيها العلماء الراسخون ايضا نحن من المسألة امام الفتن التي تحصل |
|
21.13 |
|
نعم قال بن قدامة رحمة الله عليه في علم المفتى ان الجهاد موكولا للامام وإجتهادي لأنه ينظر الى قلة المسلمين وكثرتهم وضعفهم وقوتهم فالنبي عليه الصلاة والسلام تارة يصادئ وتارة يقاتل وتارة يطلب الجزية وتارة يأخذ فراجا ويعامل بعض الكفار وتارة حتى أنه في غزوة الخندق اراد ان يعامل على بعض الكفار بشيء مما يخرج من تمور المدينة وهذا ذكره في احكام السلطان ذكره شيخ الاسلام ابن تيمية 228 في الجهاد الفتاوى أن الانسان قد يكون ولاشك ان دفع المال أهون من ذهاب الدين
|
22.20 |
احسنت من استهزأ بالله أو آيته أو رسوله (ص) كفر لكن من يطلق الحكم هذا شيء هم فئة محددة من أهلا العلم الراسخين منهم من حد عليه وهو ولي أمر المسلمين لكن اتت نابته يطلقون هم الحكم وينفذون الحكم أليس هذا من الضلال |
|
22.22 |
|
لاشك ان هذا الانسان يعني اذا قتل انسان بحجة انه كافر فهذا قد يدعيها الانسان في كل احد يروح الزوج في زوجته والزوجة في زوجها ، والعودة في عدوه فتصير المسألة نسألة الله العفو كأنها سبهلله ولكن الأصل نرجع الى القضاة الشرعيين ان كانت قامت علية البينة فيه قضاة شرعيين فيه محاكم شرعية ينظر في هذا الامر ان كان هنالك احد يطبق عليه بعد قيام البينة يطبق علية لاشك وان كان لم يكن قد يدعيها الانسان قد يكون كاذب عليهم مثلا ولكن اثبت ان الاستهزاء الصحيح فإن الاستهزاء ينقسم قسمين .. استهزاء صريح واستهزاء خفي الخفي يدخل في النفاق وهم ليسم بأشر من عبدالله بن ابي سلول وأما من كان ظاهرا فهو الامر الذي ذكرت |
23.10 |
لكن اليس من عانية الله على الناشئة او الشباب ان يتركوا هذه المسائل الى من تولى الامر من اهل العلم وأهل الدراية وأهل القرار ويحمدوا الله عز وجل علىالنعمة لأنهم خاضوا في هذه فوقعت الفتن ووقع الضلال ووقعت التصرفات التي ما تحمد عقباها |
|
23.29 |
|
لاشك هذا الاصل والاصل عدم تحمل هذا |
23.34 |
ما ترى ان طالب العلم يجتهد في المسائل الصغيرة والجزئيات والفروع حتى يتبين له الدليل يعني الراجح بالدليل لكن مسائل دماء مسائل الاموال مسائل الانفس مسائل التكفير مسائل الجهاد مسائل عويصه يعني توقف فيها الجهاد يذهب العلماء أو الفقهاء اما ترى ان شبابنا منهم من تسرع في هذا حتى وصل به الى طريق مسدود يعني بسبب تسرع في هذه المسائل. |
|
24.4 |
|
نعم لاشك ان هذا هو الأصل ان مسائل التكفير هي التي تترتب عليها احكام شرعية في الدنيا أو في الاخرة وكلامنا في امر الدنيا لانتكل على طلبة العلم المبتدئين ولا للعامة هذه نتركها للعلماء الكبار ولاشك أن الانسان ينظر في حال الصحابة كان يتدافعون الى الفتية فيم بينهم حتى ترجع الى الاول تنتهي . |
24.26 |
نحن الان عشنا في بلادنا جميعا على كافة المستويات والطبقات وعلى وجه الخصوص عقيدتنا عقيدة أهل الكتاب والسنة وسطية والحمد لله في المدارس والمعاهد والجامعات من اين أتانا هذا الصوت الناشر والصوت المستورد في التكفير والتفجير والتضليل يعني توقع من وين |
|
24.51 |
|
والله لاشك ان مسالة الخطأ لايمكن خصرها يعني اسباب معينة قد يكون لعدة أسباب قد يكون لسبب معين بحسب الشخص فالناس متفاوتون فيها ولكن هو غالبا أما من تصير في العلم أو قصور في طلب الحق يعني لايخرج عن هذين السببين اما قصور في العلم أو تقصير في طلب الحق ولاشك انه لازالت الاحداث في وقت النبي صلى الله عليه وسلم خرجت رؤوس الخوارج من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام خرج المنافقين وهكذا توالت لاشك ان هذا ليس خاصة في بلد حتى نقول هذا البلد لايمكن ان يدخله شيء وهكذا بالعكس بالمدينة وفي مكه وفي غيرها من البلدان حدثت فيها اشياء ولازالت |
25.39 |
يعني هل ترى ان من الاسباب الرئيسية السفر بالشباب الى البلدان الاخرى غير المملكة وتشربهم بتلك الافكار الغربية لأن مثلا علماؤنا المرجعيات عندنا القضاة الاساتذة الدعاء هم على المنهج الوسط منهج الكتاب والسنة |
|
25.55 |
|
قد يكون هذا وقد يكون خلاف ذلك لأن هناك اناس واجهناهم لم يخرجوا من البلاد ووقعوا في اشياء |
26.1 |
إنما نسترسل من الشبهات |
|
26.3 |
|
أو من الانترنت وما اشبه ذلك ومن الاشياء |
26.9 |
ماذا ترى من الحلول في نظرك امام هذه الزوبعة والعواصف الحل وش رأيك |
|
26.16 |
|
الواجب على طلبة العلم بيان الحق في هذه المسائل خصوصا واظهار المسيئة والاحكام الشرعية ايضا كذلك اظهار الحدود الشرعية واحكامها واقامتها في عبادة الله عزوجل هذا هو الأصل لايمكن ان تستقيم الامور الا بتحكيم شرع الله عز وجل في كل صغيرة وكبيرة. |
26.34 |
ورد الامور الى أهلها |
|
26.36 |
|
الشيء هذا اذا صار هكذا تستقيم الامور |
26.4 |
هل لك من كتاب او رسالة او فتيه سابقة تتراجع عنها |
|
26.46 |
|
نعم ذكرنا الفتية وهي دفع الصائر التي ذكرت قبل قليل ولاشك ان هذه كنا رجعنا فيها من أول الايام ولكن لم يتسنى لنا الكتابة لظروف المكان |
26.58 |
الان بعض الناس يتساءلون حتى من اهل العلم يقولون ماهي الاسباب التي ادت هذا المنعطف الخطير وماهي الاسباب التي جعلت الانسان يقتنع الى مثل ماوصلتم انتم الان يعني فين ذلك |
|
27.12 |
|
والله لاشك ان امر الهداية منحه الاهية لاشك والانسان قد يرى يوما رأي ثم يعود فيما بعد فاذا راى غيرها خيرا كفرّ ، النبي (ص) يحلف على اليمين فإن رأى غيرها خير كفرّ ، عن يمينه (ص) واي التي فيهاخير عليه الصلاة والسلام ولكن اناما أضرب مثالا يعني قياسا |
27.32 |
آداب عامة مسألة دماء مسألة أنفس مسألة تكفير مسألة عقائد |
|
27.39 |
|
ايه ما في شك ولكن هذا وقع فيه الخطأ والانسان عرضه للخطأ |
37.43 |
قد تعرف ان الانسان يبحث في مسائل مسائل خلافية التصوير والقيام من القادم ومسائل يعني |
|
27.51 |
|
نعم مسائل |
27.54 |
|