قضينا أياماً قاسية وقلقاً نفسياً كان يمزقنا فعشنا صراعات شتى، كنا نعيش قلق الصراعات داخل هذه الجماعات وانتماءاتها المتعددة وكثرة قادتها وشيوخها، وقلق الأمة التي أوحوا لنا أننا أوصياء عليها، وصراعنا مع الآخرين الذين يخالفوننا، فكان الموت محبباً لنا لحظتها؛ لأن الإيحاءات التي وجهت لنا كان لها أثرها الفاعل فينا، إذ علينا أن نقتل وندمر، وإذا لم ننفس بهذه الطريقة فإن الصراع الذي داخلنا يقتلنا نحن..
بهذه العبارات بدأ صالح بن حمدان حديثه ل "الرياض" عن رحلته مع أصحاب الفكر المنحرف وعودته إلى رشده الذي وصفه ب "الحياة من جديد ".
الحمدان روى كثيرا من مخططات التنظيم الحركي وكيف بدأ في الانضمام إلى هذا التنظيم، وكيف كانت تغرس فيه وفي رفاقه مفاهيم الكره والخروج على الدولة والمجتمع، وفيما يلي نص الحوار..
البداية: تدريب منظم
في البدء سألته عن قصة البداية فأجاب قائلاً: في بداية التزامي كنت مندفعا ومتحمسا، وسمعت وقتها شريط كاسيت لأحد المشايخ عنوانه "الطريق إلى كابل" فتأثرت به كثيرا وتضاعف حماسي، فنمت عندي فكرة القتال والذهاب ... اقراء المزيد